(516) روى البخاري في التاريخ الكبير [1] قال لنا موسى بن إسماعيل، عن سهم مولى بني سليم، أن مولاته أم يوسف ولدت بمكة فلم تر دمًا فلقيت عائشة فقالت أنت امرأة طهرك الله فلما نفرت رأت.
[إسناده ضعيف] [2] .
(517) ما رواه الدارقطني، قال: حدثنا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن إسماعيل الحساني، ثنا وكيع، ثنا إسرائيل، عن عمر بن يعلى الثقفي، عن عرفجة السلمي،
عن علي رضي الله تعالى عنه، قال: لا يحل للنفساء إذا رأت الطهر إلا أن تصلي.
[ضعيف جدًا] [3] .
(2) وأخرجه البيهقي (1/ 343) من طريق البخاري.
وفيه سهم مولى بني سليم. له ترجمة في الجرح والتعديل، روى عنه اثنان، وسكت عنه فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. (4/ 291) ، وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 431) .
ومولاته أم يوسف لم أقف عليها.
(3) ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي (2/ 342) وسبب ضعفه فيه عمر بن يعلى الثقفي.
قال النسائي ضعيف. انظر كتاب الضعفاء والمتروكين - النسائي (457) .
وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. قيل: فما حاله؟. قال: اسأل الله السلامة. الجرح