الباب الثامن
في غسل البراجم
البراجم لغة: جمع برجمة، وهي المفاصل والعقد التي تكون في ظهور الأصابع، ويجتمع فيها الوسخ [1] .
وقال بعضهم: ويلحق بالبراجم ما يجتمع من الوسخ في معاطف الأذن وقعر الصماخ.
وأما حكم غسل البراجم، فهو مستحب، وحكي الاتفاق على استحبابه [2] .
قال النووي: وهي سنة مستقلة، ليست مختصة في الوضوء [3] .
وقيل: المراد تنظيفها بالوضوء [4] .
(1) البحر الرائق (1/ 50) ، حاشية ابن عابدين (5/ 258) ، مواهب الجليل (1/ 196) ، أسنى المطالب (1/ 155) ، المجموع (1/ 337،338) .
وقال في المصباح المنير (ص: 42) :"والبراجم: رؤوس السلاميات من ظهر الكف إذا قبض الشخص كفه نشزت وارتفعت. وقال في الكفاية: البراجم رؤوس السلاميات، والرواجم: بطونها وظهورها الواحدة برجمة. مثل بندقة."
(2) قال النووي في المجموع (1/ 341) :"وأما غسل البراجم فمتفق على استحبابه".
(3) المجموع (1/ 341) .
(4) طرح التثريب (2/ 84) ، وقال السندي في حاشيته على النسائي (8/ 127) :"وغسل البراجم تنظيف المواضع التي يجتمع فيها الوسخ والمراد الاعتناء بها في الاغتسال". اهـ.