(211 - 55) ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة بن سليمان ووكيع، عن سفيان، عن منصور، عن أبي علي،
أن أبا ذر كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني [1] .
[موقوف، وإسناده ضعيف] [2] .
= وقال البخاري: تركه ابن المبارك، وربما روى عنه، وتركه يحيى وابن مهدي. التاريخ الكبير (1/ 372) .
العلة الثانية: عنعنة عبد الرحمن المحاربي، وهو مدلس.
(1) المصنف (1/ 12) رقم 10.
(2) فيه أبو علي الأزدي، اسمه: عبيد بن علي، ذكره البخاري، وسكت عليه. التاريخ الكبير (5/ 455) .
وفي التقريب: مقبول، وباقي رجال إسناده ثقات.
وقد رواه المزي في التحفة (9/ 195) من طريق ابن مهدي ومحمد بن بشر، كلاهما عن سفيان به.
ورواه شعبة، واختلف عليه فيه:
فرواه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف (9/ 194،195) من طريق يحيى بن بكير، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، عن أبي ذر كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني.
وخالف يحيى من هو أوثق منه لا سيما في شعبة، فرواه محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، قال: سمعت رجلًا يرفع الحديث إلى أبي ذر قوله. نقلًا من التحفة.
ومحمد بن جعفر من أثبت الناس في شعبة.
وفي العلل لابن أبي حاتم (1/ 27) رواه شعبة، عن منصور، عن الفيض بن أبي حثمة، عن أبي ذر. =