الفصل السابع
هل تشرع التسمية للسواك
استحب بعض المالكية [1] ، والشافعية [2] ، التسمية للسواك.
دليلهم:
(713 - 49) حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر أو قال أقطع [3] .
[إسناده ضعيف، ومتنه مضطرب] [4] .
(1) الخرشي (1/ 140) .
(2) أسنى المطالب (1/ 36) .
(3) المسند (2/ 359) .
(4) أما ضعف إسناده ففيه قرة بن عبد الرحمن، وفي التقريب يقال: اسمه يحيى.
قال أحمد: منكر الحديث جدًا. الكامل (6/ 53) ، لسان الميزان (7/ 492) .
وقال يحيى بن معين: ضعيف الحديث، كما في رواية ابن أبي خيثمة. الجرح والتعديل (7/ 131) ، تهذيب التهذيب (8/ 333) .
وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أبو زرعة: الأحاديث التي يرويها مناكير. الجرح والتعديل (7/ 131) .
وقال النسائي: ليس بالقوي. تهذيب التهذيب (8/ 333) .
وذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار (526) .
وذكره في الثقات. ثقات ابن حبان (7/ 382) ورد قول ابن السمط أن قرة بن عبد الرحمن أعلم الناس بالزهري، وقال: كيف يكون أعلم الناس بالزهري، وكل شيء روى عنه =