فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 6050

وغير ذلك، ولم يجزه يوم أحد؛ لأنه كان يوم قتال بعدوا فيه عن المدينة، فلا يحضره إلا أهل القوة والجلد [1] .

قلت: فهم نافع وعمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أولى من فهم ابن حزم.

دليل من قال: إن البلوغ بالسن يكون بثماني عشرة.

جاء في الهداية، شرح بداية المبتدي: قوله تعالى: {حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} أشد الصبي ثماني عشرة سنة. هكذا قاله ابن عباس [2] .

[لم أقف على إسناده] [3] .

(1) انظر: المحلى (مسألة: 119) .

(2) الهداية (9/ 277) .

(3) لم يذكر إسناده، ورجعت إلى تخريجه في نصب الراية للزيلعي (4/ 166) فاكتفى بقوله: غريب، ولم يذكر إسناده. وقال الحافظ في الدراية: لم أجده.

وأفادني بعض الأخوة:"أن طريقة الزيلعي في نصب الراية أنه يقول: غريب في كل حديث لم يقف له على أصل أو إسناد، وليس مقصوده الغريب الاصطلاحي"اهـ.

ووجدت في تفسير ابن أبي حاتم ما يخالفه فقد روى في تفسيره (5/ 1419) رقم 8086.

حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو إدريس، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن ابن عباس (أشده) قال: ثلاث وثلاثون. قال: وروي عن مجاهد وقتادة نحو ذلك.

وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات إلا عبد الله بن عثمان بن خثيم.

قال يحيى بن معين: ثقة حجة.

وقال أيضًا: أحاديثه ليست بالقوية، كما في رواية عبد الله بن الدورقي عنه. الكامل (4/ 161) ، تهذيب التهذيب (5/ 275) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت