وقيل: أكثر الحيض سبعة عشرة يومًا، وهو رواية عن الإمام أحمد [1] .
وابن حزم من الظاهرية [2]
وقيل: لا حد لأكثر الحيض، وهو اختيار ابن تيمية [3]
[41] قال السخاوي: روى عن ابن عمر مرفوعًا:
"النساء ناقصات عقل ودين. قيل: وما نقصان دينهن؟ قال: تمكث إحداهن شطر دهرها لا تصلي".
وبعضهم يقول: شطر عمرها.
[لا أصل له] [4] .
(1) الفروع (1/ 265) ، الإنصاف (1/ 358) ، المبدع (1/ 270) .
(2) المحلى (مسألة: 267) .
(3) مجموع الفتاوى (19/ 237) ، الاختيارات الفقهية (ص: 28) .
(4) قال البيهقي في معرفة السنن (2/ 145) : طلبته كثيرًا فلم أجده في كتب أصحاب الحديث، ولم أجد له إسنادًا بحال.
وقال ابن الجوزي في التحقيق (1/ 263) :"وهذا لفظ لا أعرفه."
وقال الحافظ في التخليص (1/ 278) : لا أصل له بهذا اللفظ، وقال الحافظ أبو عبد الله ابن منده فيما حكاه ابن دقيق العيد في الإلمام عنه: ذكر بعضهم هذا الحديث، ولم يثبت بوجه من الوجوه، ثم نقل كلام البيهقي وابن الجوزي. ثم قال: الحافظ: وقال الشيخ أبو إسحاق في المهذب: لم أجده بهذا اللفظ إلا في كتب الفقهاء.
وقال النووي: في شرحه: باطل لا يعرف.