والشافعية [1] ، والحنابلة [2] .
وقيل: يمسح، هو رواية عن أحمد [3] .
(58) ما رواه عبد الرزاق [4] ، عن الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر
أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أجنب، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بماء، فاستتر واغتسل، ثم قال له النبي - صلى الله عليه وسلم: إن الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك خير.
[حديث حسن] [5] .
(1) المجموع (1/ 545) ، الروضة (1/ 125) .
(2) الفروع (1/ 160) ، الإنصاف (1/ 176) ، الشرح الكبير (1/ 153) ، المغني (1/ 175) .
(3) حكاه صاحب الإنصاف رواية عن أحمد (1/ 176) .
(4) المصنف (913) .
(5) الإسناد فيه: عمرو بن بجدان.
ذكره ابن حبان في الثقات. الثقات (5/ 171) .
وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة. ثقات العجلي (2/ 172) .
وصحح حديثه الحاكم، ومن قبله الترمذي.
وذكره البخاري في التاريخ الكبير (6/ 317) ولم يورد جرحًا ولا تعديلًا.
وذكره ابن أبي حاتم، وسكت عليه. الجرح والتعديل (6/ 222) .
وقال الذهبي: حسنه الترمذي، ولم يرقه إلى الصحة للجهالة بحالة عمرو، وقال: وقد =