فهرس الكتاب

الصفحة 3926 من 6050

وقيل: إذا ألقت مضغة أو علقة وقال القوابل: إنه مبتدأ خلق آدمي، فالدم بعده نفاس، وهو مذهب الشافعية [1] .

وقيل: إذا وضعت مضغة مطلقًا ثبت حكم النفاس. وهي رواية في مذهب الإمام أحمد [2]

وقيل: إذا وضعت لأربعة أشهر [3] .

تعليل من قال: يثبت النفاس إذا تبين فيه خلق إنسان.

قال تعالى: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [4] . ولم يقل أن يضعن أولادهن.

تعليل آخر: إذا سقط الحمل وهو علقة، أو مضغة لم تتخلق، يحتمل أن يكون دمًا متجمدًا، أو قطعة لحم ليس أصلها الإنسان، ومع الإحتمال لا يمكن أن تترك الصلاة والصيام.

وسبب ثالث: أن كثيرًا من النساء لا ينتبهن إلى أنهن قد أجهضن إذا كان الحمل في دور العلقة أو المضغة، بخلاف ما إذا ألقت الجنين وقد تخلق. والله أعلم.

تعليل من قال: إذا وضعت علقة.

قالوا: لما تحولت إلى علقة انقلب من حاله إلى أصل الإنسان، فيكون نفاسًا.

(1) روضة الطالبين (1/ 174) .

(2) الفروع (1/ 282) .

(3) قال في الفروع (1/ 282) :"ويتوجه أنها رواية مخرجة من العدة وغيرها".

(4) الطلاق، آية: 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت