الطبري رحمه الله [1] ، واختاره ابن تيمية [2] .
(359 - 203) ما رواه البخاري، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه
أنه سمع عبد الله يقول: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: هذا ركس [3] .
وجه الاستدلال:
قوله: هذا ركس. فإن معنى الركس في اللغة يحتمل أمرين:
= فيحصل باستعماله نوع طهارة بتقليل النجاسة. وانظر العناية شرح الهداية (1/ 216) ، شرح فتح القدير (1/ 216) ، الجوهرة النيرة (1/ 40) ، والفتاوى الهندية (1/ 50) ، مراقي الفلاح (ص: 19) ، حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح (ص: 29،30) ، البحر الرائق (1/ 255) ، حاشية ابن عابدين (1/ 339) .
(1) انظر فتح البر في ترتيب التمهيد لابن عبد البر (3/ 92) .
كما أجاز الاستجمار بالروث أشهب من المالكية وأبو الحسن القاضي، انظر المنتقى للباجي (1/ 68) .
(2) قال ابن تيمية كما في الفروع (1/ 123) : وانفرد شيخنا بجزائه بروث وعظم، وظاهر كلامه وبما نهي عنه، قال: لأنه لم ينه عنه لأنه لا ينقي، بل لإفساده، فإذا قيل: يزول بطعامنا مع التحريم، فهذا أولى.
(3) صحيح البخاري (156) .