يكره استقبال الريح حال البول، وهو مذهب الجمهور [1] .
دليل الكراهة.
(256 - 100) ما رواه الطحاوي، قال: حدثنا روح، قال: ثنا سعيد بن كثير بن عفير، قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن الأعرج،
عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا خرج أحدكم لغائط أو بول فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستقبل الريح [2] .
[زيادة ولا يستقبل الريح زيادة منكرة انفرد بها ابن لهيعة، وحديث أبي هريرة في صحيح مسلم وليس فيه هذه الزيادة] [3] .
(1) انظر في مذهب الحنفية: البحر الرائق (1/ 256) ، حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح (ص: 34) .
وانظر في مذهب المالكية: حاشية الدسوقي (1/ 1/107) ، التاج والإكليل (1/ 275،276) ، مواهب الجليل (1/ 276) ، مختصر خليل (ص: 15) ، حاشية الصاوي على الشرح الصغير (1/ 91) .
وانظر في مذهب الشافعية: المجموع (2/ 109) ، أسنى المطالب (1/ 49) ، شرح البهجة للأنصاري (1/ 121) ، حاشيتا قليوبي وعميرة (1/ 45) ، تحفة المحتاج (1/ 169) ، زبد بن رسلان (ص: 53) .
وانظر في مذهب الحنابلة: دليل الطالب (ص: 7) ، الإنصاف (1/ 100) ، منار السبيل (1/ 25) ، المغني (1/ 107) ، شرح منتهى الإرادت (1/ 34) .
(2) شرح معاني الآثار (4/ 233) .
(3) حديث أبي هريرة في مسلم (265) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، بلفظ: إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها. اهـ