وإذا عرفنا معنى المبالغة في المضمضة والاستنشاق، فما حكمهما؟.
فقيل: المبالغة في المضمضة والاستنشاق سنة، وهو قول الأئمة الأربعة [1] .
وقيل: المبالغة فيهما واجبة، ذكرها من الحنابلة ابن عقيل في فنونه [2] .
وقيل: المبالغة في الاستنشاق وحده سنة دون المضمضة، وهو ظاهر كلام الخرقي من الحنابلة [3] .
وقيل: المبالغة واجبة في الاستنشاق وحده، وهو قول في مذهب الحنابلة [4] .
(829 - 58) ما رواه أبو داود [5] ، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد في آخرين، قالوا: ثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط ابن صبرة، عن أبيه لقيط بن صبرة قال: كنت وافد بني المنتفق ـ أو في وفد بني المنتفق ـ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث طويل، وفيه:
(1) انظر في مذهب الحنفية: شرح فتح القدير (1/ 23) ، البحر الرائق (1/ 22) ، الفتاوى الهندية (1/ 8) .
وانظر في مذهب المالكية: الخرشي (1/ 134) ، مواهب الجليل (1/ 246) ، الفواكه الدواني (1/ 137) .
وانظر في مذهب الشافعية: المجموع (1/ 396) ، أسنى المطالب (1/ 39) ،
وانظر في مذهب الحنابلة: الإنصاف (1/ 133) ، كشاف القناع (1/ 94) .
(2) الإنصاف (1/ 133) .
(3) المرجع السابق.
(4) المرجع السابق.
(5) سنن أبي داود (142) .