(172) ما رواه عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده،
عن علي بن أبي طالب قال: انكسر إحدى زندي، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمرني أن أمسح على الجبائر [1] .
[ضعيف جدًا، بل موضوع] [2] .
= رابعًا: رواية الأوزاعي، عن عطاء لم يذكر فيها التيمم، ورواية الوليد بن عبيد الله ابن أبي رباح، عن عطاء، ذكر فيها التيمم، كما أن حديث جابر فيه ذكر التيمم، وصح عن ابن عباس موقوفًا عليه ذكر التيمم، فيكون الموقوف مقويًا للمرفوع، خاصة أنه من طريق آخر، فيكون ذكر التيمم في الحديث محفوظًا، وسوف أذكر قول ابن عباس الموقوف عليه عند ذكر أدلة من يرى التيمم إن شاء الله تعالى، والله سبحانه وتعالى أعلم.
(1) المصنف (623) .
(2) كما أخرجه من طريق عبد الرزاق أخرجه ابن ماجه (657) ، والدارقطني (1/ 226) ، والعقيلي في الضعفاء (3/ 268) .
وأخرجه ابن الجوزي في التحقيق من طريق الدارقطني (1/ 220) .
وأخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 124) والبيهقي (1/ 228) من طريق سعيد بن سالم القداح، حدثني إسرائيل به.
وهذا الحديث ضعيف جدًا بل موضوع، فيه عمرو بن خالد الواسطي، جاء في ترجمته:
قال أحمد: متروك الحديث، ليس يسوى شيئا. الجرح والتعديل (6/ 230) .
قال عباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين قال: عمرو بن خالد كذاب غير ثقة ولا مأمون. المرجع السابق.
قال إسحاق بن راهويه: كان عمرو بن خالد الواسطي يضع الحديث. المرجع السابق.
قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث، ذاهب الحديث، لا يشتغل به. المرجع =