فهرس الكتاب

الصفحة 5302 من 6050

وشربت، ولكني لا أصلي، ولا أقرأ حتى أغتسل [1] .

[إسناده ضعيف، ولو صح لكان حكاية فعل في الجنب خاصة] [2] .

(1249 - 122) ما رواه عبد الرزاق، قال: عن الثوري، عن أبي وائل، عن عبيدة السلماني، قال:

كان عمر بن الخطاب يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب.

[رجاله ثقات، والكراهة عند السلف تعني التحريم، وعمر له سنة متبعة؛ لأنه من الخلفاء الراشدين المأمورين باتباع سنتهم] [3] .

ويجاب عن هذا:

أولًا: الكراهة في الشرع لفظ مشترك بين التحريم والكراهة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إني كرهت أن أذكر الله على غير طهر.

وقال تعالى: {كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهًا} [4] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال،

(1) شرح معاني الآثار (1/ 88) .

(2) في إسناده عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف، وفيه أيضًا ثعلبة بن أبي الكنود، ذكره البخاري وابن أبي حاتم، وسكتا عليه، الجرح التعديل (2/ 463) ، التاريخ الكبير (2/ 175) ، وانظر تخريجه بطوله في كتابي الحيض والنفاس رواية ودراية (227) .

(3) المصنف (1307) وقد سبق تخريجه في كتابي الحيض والنفاس رواية ودراية، رقم (228) ، فأغنى عن إعادته هنا.

(4) الإسراء: 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت