قال ابن المنذر في الأوسط للتدليل على هذه القاعدة: ونظير ذلك قوله تعالى: {حافظوا على الصلوات} الآية [1] ، فأمر بالمحافظة على الصلوات، والصلوات داخلة في جملة قوله: {حافظوا على الصلوات} [2] ، ثم خص الوسطى بالأمر بالمحافظة عليها، فقال: {والصلاة الوسطى} [3] ، فلم تكن خصوصية الوسطى بالأمر بالمحافظة عليها مخرجًا سائر الصلوات من الأمر العام الذي أمر بالمحافظة على الصلوات"اهـ [4] ."
فكأن ابن المنذر يقول مفهوم {والصلاة الوسطى} [5] الآية، لم يؤخذ ويعارض به منطوق حافظوا على الصلوات.
(1437 - 69) ما رواه أحمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا المثنى بن الصباح، أخبرني عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب،
عن أبي هريرة، قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله إني أكون في الرمل أربعة أشهر، أو خمسة أشهر، فيكون فينا النفساء والحائض والجنب، فما ترى؟ قال: عليك بالتراب [6] .
[إسناده ضعيف] [7] .
(1) البقرة: 238.
(2) البقرة: 238.
(3) نفس السورة، ونفس الآية.
(4) الأوسط (1/ 270) .
(5) البقرة: 238.
(6) المسند (2/ 278) .
(7) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف (911) ، ومن طريقه أحمد كما في إسناد الباب. =