فهرس الكتاب

الصفحة 2773 من 6050

جارية بالغة لم يكن خطأ، لأنه الأصل [1]

وللبلوغ علامات طبيعية، منها ما هو محل فاق، ومنها ما هو محل خلاف ومنها ما هو مشترك بين الذكر والأنثى، ومنها ما هو خاص بأحدهما.

ومن هذه العلامات:

الأول: الحيض، وتختص الأنثى به.

الأدلة على كون الحيض من علامات البلوغ.

الإجماع. قال الحافظ في الفتح:"وأجمع العلماء على أن الحيض بلوغ في حق النساء" [2] .

الدليل الثاني: من السنة.

[10] روى الإمام أحمد، قال: حدثنا يونس، ثنا حماد، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار" [3] .

[الحديث حسن لغيره إن شاء الله. ورواية قتادة قد اضطرب عليه فيها، والراجح فيه ابن سيرين عن عائشة، وليست بالمتصلة، لكن لها شاهد ضعيف

(1) تاج العروس (12/ 7) ، وانظر: اللسان (8/ 419) .

(2) فتح الباري (5/ 610) .

(3) المسند (6/ 259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت