قال أبو عمر بن الصلاح:"هذا فيه إشكال لبعد معنى السنة عن معنى الفطرة في اللغة [1] ،قال: فلعل وجهه أن أصله سنة الفطرة، أو أدب الفطرة، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه"اهـ.
وإذا قلنا إن المراد بالفطرة: السنة. فإن السنة معناها الطريقة: أي أن معنى ذلك من سنن الأنبياء والمرسلين وطريقتهم.
قوله تعالى: فأقم وجهك للدين حنيفًا فطرة الله التي فطر الناس
= الثالث: قتيبة، كما في مسلم (56 ـ 261) والترمذي (2757) .
الرابع: زهير بن حرب، كما في مسلم (56 ـ 261) .
الخامس: يحيى بن معين، كما في سنن أبي داود (53) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 52) .
السادس: هناد، كما في سنن الترمذي (2757) .
السابع: يوسف بن موسى كما في صحيح ابن خزيمة (88) .
الثامن: محمد بن إسماعيل الحساني، كما في سنن الدارقطني (1/ 94) .
(1) المعنى اللغوي للفطرة: قال في المغرب (ص: 363) :" (الْفَطْر) إيجاد الشيء ابتداء وابتداعًا. ويقال: فطر الله الخلق فطرًا إذا ابتدعهم. و (الفطرة) الخلقة، وهي من الفطر، كالْخِلْقَة من الخلق في أنها اسم للحالة، ثم إنها جعلت اسمًا للخلقة القابلة لدين الحق على الخصوص. وعليه الحديث المشهور:"كل مولود يولد على الفطرة"ثم جعلها اسمًا لملة الإسلام نفسها؛ لأنها حالة من أحوال صاحبها، وعليه قوله: قص الأظفار من الفطرة."
وقال في المصباح المنير (ص: 477) : (ف ط ر) فطر الله الخلق فطرًا: أي خلقهم. والاسم: الفِطْرَة بالكسر. قال تعالى: {فطرت الله التي فطر الناس عليها} الخ ما ذكره.