استحب الفقهاء أن يقول بعد خروجه من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني [1] .
دليل الاستحباب.
(210 - 54) ما رواه ابن ماجه، قال: حدثنا هارون بن إسحق، حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن وقتادة،
عن أنس بن مالك قال كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني [2] .
[إسناده ضعيف] [3] .
(1) انظر في مذهب الحنفية: البحر الرائق (1/ 256) ، درر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 50) .
وانظر في مذهب المالكية: مواهب الجليل (1/ 270) ، الشرح الكبير (1/ 106) ، القوانين الفقهية (ص: 29) ، الكافي في فقه أهل المدينة (ص: 24) ، منح الجليل (1/ 99) .
وانظر في مذهب الشافعية: المهذب (1/ 26) ، إعانة الطالبين (1/ 112) ، الإقناع للشربيني (1/ 59) ، روضة الطالبين (1/ 66) ، شرح زبد بن رسلان (1/ 54) ،.
وانظر في مذهب الحنابلة: دليل الطالب (ص: 7) ، الفروع (1/ 87) ، المحرر (1/ 9) ، الكافي في فقه أحمد (1/ 49) ، والمبدع (1/ 82) ، كشاف القناع (1/ 67) .
(2) سنن ابن ماجه (301) .
(3) فيه علتان:
الأولى: إسماعيل بن مسلم المكي، متفق على ضعفه، قاله في الزوائد. =