(512 - 76) روى أبو الشيخ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور، نا عثمان بن خرزاذ، نا العباس بن عثمان الراهبي، نا الوليد بن مسلم، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع،
وقال الدارقطني: كذاب. المرجع السابق.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. المرجع السابق.
العلة الثانية: محمد بن سليمان بن مشمول وقيل: مسمول.
قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي ضعيف الحديث كان الحميدي يتكلم فيه. الجرح والتعديل (7/ 267) .
وقال النسائي: ضعيف مكي. الضعفاء والمتروكين (517) .
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده ولا متنه. الكامل (6/ 207) .
وذكره العقيلي والساجي والدولابي وابن الجارود في الضعفاء، وقال ابن حزم: منكر الحديث. لسان الميزان (5/ 185) .
وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 439) .
ذكره بن شاهين في الثقات، وزعم أن يحيى بن معين وثقه. المرجع السابق.
وفيه أيضًا عبيد الله بن سلمة بن وهرام.
قال الذهبي: روى الكتاني عن أبي حاتم تليينه. ميزان الاعتدال (3/ 9) .
وقال ابن المديني لا أعرفه. الجرح والتعديل (5/ 318) .
وقال الأزدي: منكر الحديث. لسان الميزان (4/ 105) .
العلة الثالثة: سلمة بن وهرام، مع كونه اختلف فيه. فلم أقف على سماعه من عبد الله بن عمرو. وفي التقريب: صدوق من السادسة، ومعنى ذلك أنه لم يلق أحدًا من الصحابة، فيكون الإسناد فيه انقطاع.