(707 - 43) ما رواه أحمد، قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان،
عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كل حسنة يعملها بن آدم عشر حسنات إلى سبعمائة حسنة، يقول الله عز وجل: إلا الصوم هو لي وأنا أجزي به، يدع الطعام من أجلي والشراب من أجلي وشهوته من أجلي، فهو لي، وأنا أجزي به. والصوم جنة. وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم حين يخلف من الطعام أطيب عند الله من ريح المسك [1] .
(1) مسند أحمد (2/ 480) . وقوله:"حين يخلف". انفرد بذلك شعبة، وقد رواه جمع عن الأعمش، ولم يقولوا:"حين يخلف". وإليك بيانهم:
الأول: أبو معاوية، وهو أثبت أصحاب الأعمش على الإطلاق. وروايته في مسلم رقم (1151) ، وابن ماجه (1638) .
الثاني: سفيان الثوري، كما في مصنف عبد الرزاق (4/ 306) رقم 7893، ومسند أحمد (2/ 266،477) .
الثالث: وكيع كما في مصنف ابن أبي شيبة (2/ 273) رقم 8894، ومسند أحمد (2/ 443،477) ، وصحيح مسلم (1151) ، سنن ابن ماجه (1638) ، سنن البيهقي (4/ 273،304) .
الرابع: أبو نعيم الفضل بن دكين، كما في مسند أحمد (2/ 393) ، وصحيح البخاري (7492) ، وسنن البيهقي (4/ 235،273) .
الخامس: جرير كما في صحيح مسلم (1151) ، وسنن النسائي الصغرى (2215) ، والكبرى (2525) ، وصحيح ابن حبان (8/ 210) رقم 3422، =