اختيار اليمانيين: الصنعاني [1] ، والشوكاني [2] .
قالوا: إن الله سبحانه وتعالى إنما حرم الأكل والشرب لأنه نوع من الاستعمال والانتفاع بها، وذكر الأكل والشرب لا يدل على التخصيص؛ لأنه خرج مخرج الغالب.
قال تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا إنما يأكلون في بطونهم نارًا وسيصلون سعيرًا} [3] .
وقال سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون} [4] .
مع أن المحرم أعم من مجرد الأكل، فكذلك الحال بالنسبة للذهب والفضة [5] .
قالوا: إن العلة في تحريم الشرب منها موجود في الاستعمال، لما يتضمنه من الفخر والخيلاء وكسر قلوب الفقراء [6] .
(1) سبل السلام (1/ 63) .
(2) نيل الأوطار (1/ 67) .
(3) النساء: 10.
(4) آل عمران: 130.
(5) الأوسط (1/ 318) ، المجموع (1/ 306) .
(6) المغني (1/ 102) . قلت: اختلف في علة النهي عن الأكل والشرب في أواني الذهب =