فهرس الكتاب

الصفحة 1900 من 6050

= لا يكون ستين حديثًا.

قلت ما نسبه ابن حبان من قول ابن السمط إنما هو من قول الأوزاعي. انظر الجرح والتعديل (7/ 131) ، وتهذيب التهذيب (8/ 333) .

وقال الآجري عن أبي داود: في حديثه نكارة. تهذيب التهذيب (8/ 333) .

وذكره العقيلي في الضعفاء. الضعفاء الكبير (3/ 485)

وفي التقريب: صدوق له مناكير.

وقد اضطرب إسناده ومتنه.

أما اضطراب الإسناد فقيل فيه كما في إسناد الباب:

الأوزاعي عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وقيل: الأوزاعي، عن الزهري به، سقط منه قرة.

وقيل: الأوزاعي، عن يحيى (قرة بن عبد الرحمن) عن أبي سلمة به، سقط منه الزهري.

وقيل: عن الزهري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.

وأما اضطراب المتن، فقيل:

"كل أمر لا يفتح بذكر الله .."

وقيل:"لا يبدأ فيه بحمد الله ..".

وقيل:"لا يبدأ فيه ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".

وقيل:"لا يبدأ بحمد الله والصلاة عليَّ ـ أي على النبي - صلى الله عليه وسلم -"فزاد الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ? وإليك تفصيل ما أجمل من الإسناد والمتن:

أما رواية: [لا يبدأ فيه بذكر الله] :

فرواها ابن المبارك كما عند أحمد (2/ 359) ، وموسى بن أعين كما في سنن الدارقطني (1/ 129) كلاهما عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

وأما رواية: [لا يبدأ فيه بحمد الله] :

فرواها جماعة

الأول: الوليد بن مسلم، كما في سنن أبي داود (4840) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (494) ، والدارقطني (1/ 229) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت