مسعود يقول: أخروهن حيث أخرهن الله. فقلنا لأبي بكر: ما القالبين؟ [1] قال: دفيصين من خشب"."
[إسناده صحيح] [2] . وصحح إسناده الحافظ في الفتح [3] .
[9] روى عبد الرزاق في المصنف، قال: عن معمر، عن هشام ابن عروة، عن أبيه: عن عائشة، قالت:
"كان نساء بني إسرائيل يتخذن أرجلًا من خشب، يتشرفن للرجال في المساجد، فحرم الله عليهن المساجد، وسلطت عليهن الحيضة".
[رجاله ثقات، إلا أن رواية معمر عن هشام فيها كلام. وهو شاهد لأثر ابن عباس] [4] .
الجمع بين القولين:
ليس في الأثرين ما يدل على أن ابتداء وجود الحيض كان في بني إسرائيل
(1) جاء في اللسان (1/ 689) القوالب: جمع قالب، وهو نعل من خشب كالقبقاب، وتكسر لامه وتفتح، وقيل: إنه معرب.
(2) المصنف (5115) ، واعتبر الحافظ تدليس الأعمش من المرتبة الثانية كما في مراتب المدلسين.
وأبو معمر: اسمه عبد الله بن سخبرة الكوفي.
(3) الفتح، كتاب الحيض، باب كيف كان بدء الحيض (1/ 527) .
(4) المصنف (5114) .