= تمييز الطيب من الخبيث (1/ 21) .
الشذرة في الأحاديث المشتهرة (1/ 88) .
وله شاهد من حديث عائشة إلا أنه لا يفرح به، فهو ضعيف جدًا. رواه أبو نعيم كما في البدر المنير (3/ 130) من طريق عبد الله بن حكيم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قال الحافظ في التلخيص: وفي إسناده عبد الله بن حكيم، وهو متروك.
قلت: عبد الله بن حكيم
قال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا، وقال: هو ضعيف. الجرح والتعديل (5/ 41) .
وقال أيضًا: سمعت أبى يقول: ضعيف الحديث. وقال مرة: ذاهب الحديث. المرجع السابق.
قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت عليًا يعنى ابن المديني يقول: ليس بشيء لا يكتب حديثه. تاريخ بغداد (9/ 446) .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: كذاب. المرجع السابق.
وقال يحيى بن معين: ليس بثقة كما في رواية ابن أبي مريم عنه. المرجع السابق.
وقال أحمد بن حنبل: بروي أحاديث منكرة، ليس بشيء. الميزان (3/ 277) .
قال فيه ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. المجروحين (2/ 21) .
وقال الذهبي: واه، متهم بالوضع. المغني (1/ 335) .
وله شاهد آخر مرسل، وهو ضعيف أيضًا، فقد روى أبو داود في المراسيل (ص:74) رقم 5 ومن طريقه البيهقي (1/ 40) حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، أخبرنا هشيم، عن محمد بن خالد القرشي، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا شربتم فاشربوا مصًا، وإذا استكتم فاستاكوا عرضًا.
وهذا سند ضعيف، له ثلاث علل:
العلة الأولى: كونه مرسلًا. قال أحمد بن حنبل: مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات، ومرسلات النخعي لا بأس بها. وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح؛ فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد. وقال نحوه علي بن المديني. =