الدليل الثاني:
(674 - 10) روى أحمد بن عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا خليفة بن خياط، ثنا عون بن كهمس بن الحسن، عن داود بن المساور، ثنا مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصنابحي، قال:
كنا في الوفد الذين أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من عبد القيس، فزودنا الأراك نستاك به. فقلنا يا رسول الله عندنا الجريد، ولكن نقبل كرامتك وعطيتك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اللهم غفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير خزايا ولا موتورين [1] .
وفي رواية للطبراني، وفيه:"ثم أمر لنا بأراك فقال: استاكوا بهذا".
[إسناده ضعيف جدًا، ومتنه منكر، وقصة وفد عبد القيس في
= وقال الهيثمي: رجالهم رجال الصحيح، غير أم موسى، وهي ثقة. اهـ مجمع الزوائد (9/ 288،289) .
تخريج رواية أم موسى
أخرجه ابن أبي شيبة (6/ 384) رقم 32232 حدثنا محمد بن فضيل به، ومن طريق محمد بن فضيل أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 155) ، والبخاري في الأدب المفرد (237) وأبو يعلى (539) .
وأخرجه أبو يعلى الموصلي (595) والطبراني (9/ 95) رقم 8516 من طريق جرير، عن مغيرة به.
وأظن أن مغيرة لم يسمعه من أم موسى، وإنما سمعه من إبراهيم النخعي، فقد أخرج الخطيب البغدادي (7/ 191) من طريق هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن أم موسى، عن علي. وعلى كل سواء كان سمعه من مغيرة، أو من أم موسى، فالساقط مقبول.
(1) الآحاد والمثاني (3/ 258) رقم 1625.