= الشاهد الأول: حديث قرة بن إياس.
أخرجه الطبراني في الكبير (19/ 28) رقم 59، قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا علي بن المديني، ثنا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال، ثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: كان بن مسعود على شجرة يجني لهم منها، فهبت الريح، فكشفت عن ساقيه، فضحكوا من دقة ساقيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد.
وأخرجه الصيداوي في معجم الشيوخ (ص: 135) حدثنا أبو عتاب، حدثنا شعبة به.
وأخرجه ابن الجعد في مسنده (ص: 168) رقم 1092 حدثنا عباس بن محمد، نا أبوعتاب الدلال به. وأخرجه الدوري في تاريخ ابن معين من روايته (3/ 59) رقم 225 نا أبو عتاب الدلال سهل بن حماد به. وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات إلا أبا عتاب، وهو صدوق.
وأخرجه الحاكم (3/ 317) والخطيب في تاريخ بغداد (1/ 148) من طريق عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا أبو عتاب به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
وقال الهيثمي في المجمع (9/ 289) "رواه البزار والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح". اهـ
الشاهد الثاني: حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه
رواه أحمد في مسنده (1/ 114) ، قال: ثنا محمد بن فضيل، ثنا مغيرة، عن أم موسى، قالت: سمعت عليًا رضي الله تعالى عنه يقول: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن مسعود، فصعد علي شجرة، أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة فضحكوا من حموشة ساقيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما تضحكون؟ لَرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد.
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، إلا أم موسى لم يرو عنها إلا مغيرة بن مقسم الضبي، قال: الدارقطني حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارًا. اهـ روى لها البخاري في الأدب وأبو داود والنسائي وابن ماجه. تهذيب الكمال (35/ 388) .
وذكرها ابن سعد في الطبقات الكبرى، ولم يذكر فيها شيئًا. الطبقات (8/ 485) . =