فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 6050

(227 - 71) فقد روى أحمد، قال: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قال:

كنت أنا وعمرو بن العاص جالسين، قال: فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه درقة أو شبهها، فاستتر بها، فبال جالسًا. قال: فقلنا: أيبول كما تبول المرأة؟! قال: فجاءنا، فقال: أو ما علمتم ما أصاب صاحب بني إسرائيل؟ كان الرجل منهم إذا أصابه شيء من البول، قرضه، فنهاهم عن ذلك، فعذب في قبره [1] .

[إسناده صحيح] [2] .

قال السيوطي: قال الشيخ ولي الدين العراقي: هل المراد التشبه بها في الستر أو الجلوس أو فيهما؟

محتمل، وفهم النووي الأول، فقال في شرح أبي داود: معناه أنهم كرهوا ذلك، وزعموا أن شهامة الرجال لا تقتضي الستر على ما كانوا عليه في الجاهلية.

(1) المسند (4/ 196) .

(2) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 115) ، وأبو يعلى (932) ، وأبو بكر الشيباني في الآحاد والمثاني (5/ 52) ، والنسائي في الكبرى (26) ، وفي المجتبى (30) وابن ماجه (346) ، وابن حبان (3127) ، والحاكم (657) من طريق أبي معاوية به.

وأخرجه الحميدي (882) عن سفيان.

وأبو داود (22) من طريق عبد الواحد بن زياد.

وأخرجه ابن الجارود (131) وابن المنذر في الأوسط (1/ 137) ، والبيهقي (1/ 101) من طريق يعلى بن عبيد.

وأخرجه البيهقي (1/ 104) من طريق عبيد الله بن موسى، أربعتهم عن الأعمش به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت