فصار الحديث يروى من حديث أنس مرفوعًا، وهو ضعيف، ومن حديث أبي ذر، الصواب موقوف من قوله، وفيه ضعف، وعن حذيفة، وهو ضعيف جدًا، وعن أبي الدرداء موقوفًا عليه، وهو ضعيف، وعليه فلا يثبت في الباب شيء، والله أعلم.
قال أبو حاتم الرازي: أصح حديث في هذا الباب -يعني في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء -حديث عائشة [1] . اهـ والذي فيه قول: غفرانك- وسبق الكلام عليه
وقال الترمذي: لا نعرف في هذا الباب إلا حديث عائشة [2] .
وضعف الحديث النووي في الخلاصة [3] .
وقال في مصباح الزجاجة: هذا حديث ضعيف ولا يصح فيه بهذا اللفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء [4] .
(1) العلل لابن أبي حاتم (1/ 43) .
(2) سنن الترمذي (7) .
(3) الخلاصة (1/ 171) ..
(4) مصباح الزجاجة (1/ 44) .