يستنجي بيمينه، وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة [1] .
[إسناده حسن] [2] .
وجه الاستدلال:
قوله:"وكان يأمرنا بثلاثة أحجار"والأصل في الأمر الوجوب.
(1) المسند (2/ 250) .
(2) رجاله كلهم ثقات إلا ابن عجلان فإنه صدوق.
والحديث مداره على ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والحديث قد أخرجه الشافعي (1/ 28) ، والحميدي (988) ، وأحمد (2/ 247) ، وابن ماجه (313) ، وأبو عوانة (1/ 200) ، والطحاوي (1/ 123) ، والبيهقي (1/ 102) ، من طريق سفيان بن عيينة.
وأخرجه أحمد كما في حديث الباب، والنسائي (41) ، وابن خزيمة (80) ، وابن حبان (1440) ، والبيهقي (1/ 91،122) من طريق يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه أبو داود (8) ، والدرامي (674) من طريق ابن المبارك.
وأخرجه أبو عوانة مختصرًا (1/ 200) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 121) من طريق صفوان بن عيسى.
وأخرجه ابن حبان (1431) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 121) من طريق وهيب.
والبيهقي (1/ 91) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، كلهم عن القعقاع بن حكيم به.
وأخرجه البيهقي (1/ 102) من طريق أمية بن بسطام، عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن محمد بن عجلان به.
وأخرجه مسلم مختصرًا (256) وأبو عوانة (1/ 200) من طريق عمر بن عبد الوهاب الرياحي، عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.