فهرس الكتاب

الصفحة 5456 من 6050

بفضل صاحبه، وقد اختلف في الوضوء من فضل الجنب في الصدر الأول، بين ابن عمر رضي الله عنه، وبين ابن عباس رضي الله عنه.

(1319 - 191) فقد روى مالك، عن نافع،

أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا بأس أن يغتسل بفضل المرأة ما لم تكن حائضًا أو جنبًا [1] .

[وسنده صحيح] .

وبه أخذ إبراهيم النخعي، فقد قال ابن المنذر: انفرد إبراهيم النخعي بكراهة فضل المرأة إن كانت جنبًا [2] .

وخالفهما حبر الأمة وترجمان القرآن، ابن عباس رضي الله عنهما.

فقد روى ابن أبي شيبة في المصنف، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن أبي يزيد المديني، قال:

سئل ابن عباس عن سؤر المرأة، فقال: هي ألطف بنانًا، وأطيب ريحا [3] .

[ورجاله ثقات] .

وقد ذهب إلى الأخذ برأي ابن عباس جماهير أهل العلم، فأجازوا الوضوء بفضل المرأة، جنبًا كانت، أو غير جنب [4] ، وهو رواية عن أحمد،

(1) الموطأ (1/ 52) .

(2) الأوسط (1/ 297) .

(3) المصنف (348) .

(4) انظر في مذهب الحنفية: تبيين الحقائق (1/ 31) ، شرح معاني الآثار (1/ 26) ، المبسوط (1/ 61،62) ، حاشية ابن عابدين (1/ 133) .

وفي مذهب المالكية: الخرشي (1/ 66) ، مختصر خليل (ص: 5) ، بداية المجتهد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت