= الثالث: ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب.
أخرجه عبد الرزاق (1073) ، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (612) .
وأخرجه أحمد (6/ 200) حدثنا محمد بن بكر، كلاهما، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب به، بالاقتصار على الوضوء للنوم دون ذكر الأكل.
الرابع: يونس، عن ابن شهاب.
أخرجه عبد الرزاق (1085) ، وأحمد (6/ 118 - 119) وابن أبي شيبة (1/ 62) رقم 658، وأبو داود (223) ، والنسائي في المجتبى (256،257) ، وفي الكبرى (254،255) ، وابن ماجه (593) ، وأبو يعلى (4595، 4782، 4891) ، وابن حبان (1218) ، والدارقطني (1/ 126) ، والبيهقي في السنن (1/ 203) من طريق ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري به، بلفظ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام، وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل ويشرب قالت: يغسل يديه، ثم يأكل ويشرب.
فزاد عبد الله بن المبارك، عن يونس عن ابن شهاب ذكر غسل اليدين مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقد اختلف على يونس في هذه الزيادة، فرواها ابن المبارك رحمه الله تعالى، عن يونس به، مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وتابع عامرُ بنُ صالح عبدَ الله بن المبارك، فرواه أحمد (6/ 279) عنه، عن يونس بن يزيد به، بلفظ ابن المبارك، إلا أن عامر بن صالح متروك الحديث، قال فيه النسائي: ليس بثقة. الضعفاء والمتروكين (437) .
وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. المجروحين (2/ 188) .
وقال يحيى بن معين: كان كذابًا. المرجع السابق.
وقال يحيى بن معين: جُنَّ أحمد بن حنبل، يحدث عن عامر بن صالح. الكامل (5/ 83) .
ولا يبعد أن يكون عامر بن صالح قد سرق إسناد حديث ابن المبارك، فإنه معروف بالسرقة، قال ابن عدي: عامة أحاديثه مسروقة من الثقات ... الكامل (5/ 83) .
وقد خالف ابن وهب، عبد الله بن المبارك، وعامر بن صالح هذا، فقال أبو داود في سننه على إثر حديث (222) :"رواه ابن وهب، عن يونس، فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصورًا". =