فهرس الكتاب

الصفحة 5344 من 6050

= قال أبو داود في السنن (228) حدثنا الحسن بن علي الواسطي، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: هذا الحديث وهم، يعني حديث أبي إسحاق.

وجاء في كتاب العلل لابن أبي حاتم (1/ 49) : سمعت أبي، وذكر حديث أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة .... وذكر الحديث. فقال أبي: سمعت نصر بن علي، يقول: قال أبي: قال شعبة: قد سمعت حديث أبي إسحاق، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كا ينام جنبًا، ولكني أتقيه"."

وقال الترمذي بعد أن ذكر رواية أبي إسحاق:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام وهو جنب، ولا يمس ماء"قال: وقد روى غير واحد، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتوضأ قبل أن ينام. وهذا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود، وقد روى عن أبي إسحاق هذا الحديث: شعبة، والثوري، وغير واحد، ويرون أن هذا غلط من أبي إسحاق". اهـ كلام الترمذي."

وقال الحافظ في تلخيص الحبير (187) :"قال أحمد: إنه ليس بصحيح."

وقال أبو داود: هو وهم". ثم ذكر كلام يزيد بن هارون المتقدم، ثم قال الحافظ:"وأخرج مسلم الحديث دون قوله:"ولم يمس ماء"وكأنه حذفها عمدًا؛ لأنه عللها في كتاب التمييز.

وقال مهنأ، عن أحمد ابن صالح: لا يحل أن يروى هذا الحديث.

وفي علل الأثرم: لو لم يخالف أبا إسحاق في هذا إلا إبراهيم النخعي وحده لكفى، فيكف وقد وافقه عبد الرحمن بن الأسود، وكذلك روى عروة وأبو سلمة عن عائشة.

وقال ابن مفوز: أجمع المحدثون على أنه خطأ من أبي إسحاق". وتعقبه الحافظ، فقال:"كذا قال، وتساهل في نقل الإجماع، فقد صححه البيهقي، وقال: إن أبا إسحاق قد بين سماعه من الأسود في رواية زهير عنه، ثم قال: وقال الدارقطني في العلل: يشبه أن يكون الخبران صحيحين، قاله بعض أهل العلم.

وقال الترمذي: يرون أن هذا غلط من أبي إسحاق، وعلى تقدير صحته فيحمل على أن المراد:"لا يمس ماء"للغسل، ويؤيده رواية عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن أحمد بلفظ:"كان يجنب من الليل، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، حتى يصبح، ولا يمس ماء"، أو كان يفعل الأمرين لبيان الجواز، وبهذا جمع ابن قتيبة في اختلاف الحديث، ويؤيده ما رواه هشيم، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت