فهرس الكتاب

الصفحة 5282 من 6050

فلم تجدوا ماء فتيمموا ... [1] الآية، فلو كان يقصد بقوله: إلا عابري سبيل هو المسافر، لم يكن لإعادة ذكره معنى.

وأما ترجيح تفسير {عابري سبيل} بالمسافر، فيكفي أنه تفسير اثنين من الصحابة رضي الله عنهما: ابن عباس، وعلي بن أبي طالب، ولأنه لا يحتاج إلى تقدير في الآية، فمعنى: {لا تقربوا الصلاة} على حقيقته وليس مواضع الصلاة.

الدليل الثاني:

(1238 - 111) ما رواه أبو داود [2] من طريق أفلت بن خليفة، قال: حدثتني جسرة بنت دجاجة، قالت:

سمعت عائشة تقول: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد فقال: «وجهوا هذه البيوت عن المسجد» ثم دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يصنع القوم شيئًا رجاء أن ينزل فيهم رخصة، فخرج إليهم بعدُ فقال: وجهوا البيوت عن المسجد؛ فإني لا أحلُّ المسجد لحائض ولا جنب )) .

[إسناده ضعيف] [3] .

(1) المائدة: 6.

(2) سنن أبو داود (232) .

(3) وقد ضعف الحديث الإمام أحمد كما في شرح السنة (2/ 46) للبغوي، وابن المنذر في الأوسط (2/ 110) ، وابن حزم كما في المحلى (2/ 186) والخطابي في معالم السنن (1/ 159)

وقال ابن رجب في شرح البخاري (1/ 321) : روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا أحل المسجد لحائض ولا جنب"أخرجه أبو داود من حديث عائشة، وابن ماجه من حديث أم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت