فهرس الكتاب

الصفحة 5280 من 6050

المعنى الثاني: أن معنى قوله: {ولا جنبًا إلا عابري سبيل} أي: لا يقرب الصلاة الجنب إلا أن يكون مسافرًا فيتيمم ويصلي، وهذا التفسير هو الثابت عن ابن عباس وعلي رضي الله عنهم، وجماعة من التابعين.

(1236 - 109) فقد روى ابن جرير: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد ابن المثني، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي مجلز،

عن ابن عباس في قوله: {ولا جنبًا إلا عابري سبيل} [1] ، قال: المسافر. وقال ابن المثنى: السفر [2] .

فهذا سند في غاية الصحة، ولا تضر عنعنة قتادة، وقد جاء حديثه من طريق شعبة [3] .

وله شاهد من قول علي - رضي الله عنه -.

(1237 - 110) فقد روى ابن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله وزر

عن علي: {ولا جنبًا إلا عابري سبيل} [4] ، قال: المار الذي لايجد الماء يتيمم ويصلي [5] .

(1) النساء: 43.

(2) تفسير الطبري (9537) .

(3) وقد سبق تخريجه في كتابي الحيض والنفاس رواية ودارية، رقم (307) ، فأغنى عن إعادته هنا.

(4) سورة النساء: 43.

(5) المصنف (1/ 144) رقم 1663.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت