= الأول: عبد الله بن بدر، عن قيس به. أخرجه ابن أبي شيبة كما في إسناد الباب، وأبو داود (182) ، والترمذي (85) ، والنسائي (165) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 75،76) ، والدارقطني (1/ 149) ، والبيهقي في السنن (1/ 134) من طريق ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر به.
الثاني: محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، أخرجه عبد الرزاق (426) عن هشام بن حسان.
وأخرجه أحمد (4/ 23) عن موسى بن داود.
وأخرجه أبو داود (183) عن مسدد.
وأخرجه ابن ماجه (483) من طريق وكيع.
وأخرجه الدارقطني (1/ 149) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل.
وأخرجه بن الجارود (20) ، والطحاوي (1/ 75) ، والحازمي في الاعتبار (ص:81) من طريق سفيان،
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (8/ 330) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، كلهم عن محمد بن جابر به.
ومحمد بن جابر، جاء في ترجمته:
قال البخاري: محمد بن جابر، عن قيس بن طلق وحماد ليس بالقوي عندهم. ضعفاء البخاري (313) ، الضعفاء الكبير (4/ 41) .
وقال أحمد: كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو يلحق في كتابه - يعني الحديث - الجرح والتعديل (7/ 219) .
وقال يحيى بن معين: كان أعمى واختلط عليه حديثه، وكان كوفيًا، فانتقل إلى اليمامة، وهو ضعيف. المرجع السابق.
وقال عمرو بن علي: صدوق كثير الوهم. المرجع السابق، زاد ابن عدي عنه في الكامل (6/ 148) : متروك الحديث.
وقال أبو حاتم: ذهبت كتبه في آخر عمره، وساء حفظه، وكان يلقن، وكان
عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه، ثم تركه بعد، وكان يروي أحاديث مناكير، وهو معروف =