أبحنا له فعل الصلاة، فقد حكمنا له بالطهارة. وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله صلاة بغير طهور"وقد سبق تخريجه. فلما أذن له شرعًا بالصلاة علم أنها هذه طهارته"
= لكل صلاة، ولو لم يحدث، والمخالف لهم يبيح له الصلاة بتيممه ما لم يحدث، أو يمكنه استعمال الماء.