حتى يسيل الماء من قبل كعبيه، ثم يقوم فيصلي ركعتين إلا غفر له ما سلف من ذنبه [1] .
[إسناده ضعيف] [2] .
فاعتبر الحافظ هذه الأحاديث يقوي بعضها بعضًا.
قال في الفتح: (( ويمكن أن يستدل لدخولهما يعني - المرفقين - بفعله - صلى الله عليه وسلم -، ففي الدارقطني بإسناد حسن من حديث عثمان في صفة الوضوء: فغسل يديه إلى المرفقين حتى مس أطراف العضدين.
وفيه عن جابر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه.
وفي البزار والطبراني من حديث وائل بن حجر في صفة الوضوء (فغسل ذراعيه حتى جاوز المرفق) .
وفي الطحاوي والطبراني من حديث ثعلبة بن عباد، عن أبيه مرفوعًا"ثم"
(1) الطحاوي (1/ 37) .
(2) في إسناده الحماني حافظ مجروح، متهم بسرقة الحديث إلا أنه قد توبع، وفي إسناده قيس بن الربيع قال الحافظ في التقريب: صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه.
وفي إسناده ثعلبة بن عباد العبدي، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا. الجرح والتعديل (2/ 436) .
وقال العجلي: مجهول. معرفة الثقات (195) .
وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 98) .
قال ابن المديني وابن حزم وابن القطان الفاسي: مجهول، وصحح حديثه الترمذي. تهذيب التهذيب (2/ 22) . وفي التقريب: مقبول.
انظر إتحاف المهرة (6753) .