وقد استحب بعض الحنابلة رفع البصر إلى السماء عند ذكر هذا الدعاء [1] .
(925 - 154) لما رواه أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، أخبرنا أبو عقيل، عن ابن عم له،
عن عقبة بن عامر، وفيه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع نظره إلى السماء، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء [2] .
[زيادة رفع البصر إلى السماء زيادة منكرة] [3] .
= من التوابين واجعلني من المتطهرين. الحديث.
وهذا الإسناد ضعيف، فيه عيسى بن محمد السمسار ومسور بن مورع العنبري لم أجد لهما ترجمة، وفيه أحمد بن سهيل الوراق له ترجمة في اللسان (1/ 291) ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال فيه أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير. فالسند ضعيف.
وله متابع عند الطبراني في الكبير (1441) وتاريخ بغداد (5/ 269) من طريق أبي سعد البقال عن أبي سلمة، عن ثوبان. وفيه أبو سعد البقال، وهو ضعيف.
انظر لمراجعة طرقه: أطراف المسند (4/ 350) ، تحفة الأشراف (9914) ، إتحاف المهرة (13862، 15705) .
(1) المغني (1/ 94) ، الإنصاف (1/ 165) .
(2) المسند (1/ 19) .
(3) تفرد بها ابن عم أبي عقيل، عن عقبة، وهو مجهول.
والحديث أخرجه أبو داود (170) ، والدارمي (716) ، وأبو يعلى (180) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (84) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة (31) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ به.
انظر أطراف المسند (4/ 378) ، تحفة الأشراف (9974) ، إتحاف المهرة (13968) .