الرحمن بن أبي بكر «أن عائشة أخبرتها أنها كانت تغتسل هي والنبي - صلى الله عليه وسلم - في إناء واحد يسع ثلاثة أمداد، أو قريبًا من ذلك» [1] .
(905 - 134) ومنها حديث عبد الله بن زيد: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بثلثي مد، فتوضأ، فجعل يدلك ذراعيه [2] .
(1) رقم الحديث (321) .
(2) أخرجه ابن حبان كما في الموارد (155) من طريق ابن أبي زائدة، عن شعبة، عن حبيب بن زيد، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد. ورجاله ثقات.
ورواه البيهقي (1/ 196) من طريق أبي زائدة به.
وأخرجه البيهقي أيضًا (1/ 196) من طريق سليمان بن داود، ثنا أبو خالد الأحمر، ثنا شعبة به، بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ بنحو من ثلثي المد.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (1099) ومن طريقه أحمد (4/ 39) حدثنا شعبة به، بلفظ: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ، فدلك ذراعيه ..
ورواه ابن حبان كما في الموارد (156) من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة به، فذكر نحوه.
واختلف على شعبة فيه:
فرواه ابن أبي زائدة وأبو داود الطيالسي ويحيى بن سعيد وأبو خالد الأحمر عن شعبة كما سبق.
وخالفهم غندر (محمد بن جعفر) فرواه أبو داود (94) والنسائي (74) ، والبيهقي (1/ 196) أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب، قال: سمعت عباد بن تميم يحدث جدته، وهي أم عمارة بنت كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ، فأتي بماء في إناء قدر ثلثي المد.
زاد النسائي: قال شعبة: فأحفظ أنه غسل ذراعيه، وجعل يدلكهما، ويمسح أذنيه باطنهما، ولا أحفظ أنه مسح ظاهرهما.
فجعل محمد بن جعفر الحديث من مسند أم عمارة. =