فهرس الكتاب

الصفحة 4303 من 6050

= ليس دليلًا على تفرد غيره، ولا على الموافقة، وبعضهم ذكر الحديث مفصلًا وليس فيه ذكر الاستنثار بالشمال، ولم أعلم أحدًا خالف في استحباب الاستنثار بالشمال فيما أعلم، والله سبحانه وتعالى أعلم. وإليك تخريج هذه الطرق.

الطريق الأول: أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي.

رواه أحمد (1/ 154) حدثنا عفان، أراه عن أبي عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال:

أتيت عليًا، وقد صلى، فدعاء بطهور، فقلنا: ما يصنع بالطهور، وقد صلى؟ ما يريد إلا أن يعلمنا، فأتي بطست وإناء، فرفع الإناء، فصب على يده، فغسلها ثلاثًا، ثم غمس يده في الإناء، فمضمض، واستنثر ثلاثًا، ثم تمضمض وتنثر من الكف الذي أخذ منه، ثم غسل وجهه. وذكر بقية الحديث. وسنده صحيح.

ورواه عبد الله بن أحمد في زوائده أيضًا (1/ 141) حدثنا أبو بحر (وفي أطراف المسند: أبو بكر بن أبي شيبة وكلاهما من شيوخ عبد الله بن أحمد) ، حدثنا أبو عوانة به، بلفظ: ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، تمضمض من الكف الذي يأخذ. الحديث.

ورواه أبو داود (111) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 50) عن مسدد، أبي عوانة به. ولفظه: أتانا علي رضي الله تعالى عنه، وقد صلى، فدعا بطهور فقلنا: ما يصنع بالطهور وقد صلى؟ ما يريد إلا أن يعلمنا، فأتي بإناء فيه ماء وطست، فأفرغ من الإناء على يمينه، فغسل يديه ثلاثًا، ثم تمضمض واستنثر ثلاثًا، فمضمض، ونثر من الكف الذي يأخذ فيه، ثم غسل وجهه ثلاثًا. وذكر بقية الحديث.

ورواه البيهقي (1/ 68) أيضًا عن مسدد من غير طريق أبي داود، ولفظه: ثم تمضمض واستنشق ثلاثًا مضمض ونثر من الكف الذي يأخذ منه الماء.

وإذا كانت كف المضمضة هي كف الاستنثار علم أن ذلك باليمين، وليس بالشمال، إلا أن يقال: إن المقصود بالاستنثار هو الاستنشاق، فقد يعبر بالاستنثار عن الاستنشاق، وذلك لكونه من لوازمه.

ورواه النسائي في المجتبى (92) وفي الكبرى (77) من طريق قتيبة، عن أبي عوانة به، بلفظ: ثم تمضمض واستنشق ثلاثًا من الكف الذي يأخذ به الماء. الحديث

ورواه البزار (792) من طريق محمد بن عبد الملك القرشي، عن أبي عوانة به، ولم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت