فهرس الكتاب

الصفحة 3920 من 6050

نفاسًا أدخله في الحد، ومن لم يعتبره لم يدخله.

تعريف الحنفية:

قالوا: هو الدم الخارج عقب الولادة [1] .

وزاد ابن الهمام في شرح فتح القدير:"من الفرج". ليخرج ما لو ولدت ولدها من بطنها، فإنها تكون عندهم صاحبة جرح سائل، لا نفساء. اهـ [2] .

وهي كثيرة في عصرنا هذا، وتسمى ولادة قيصرية.

وتعريف الحنفية صريح بأنه لا يعتبر الدم الخارج أثناء الولادة نفاسًا؛ لأنهم قصروه على الدم الخارج عقب الولادة.

تعريف المالكية:

عرفه خليل في مختصره: بأنه دم خرج للولادة.

قال في الشرح الكبير:"النفاس دم صفرة أو كدرة خرج من القبل للولادة، معها أو بعدها لا قبلها على الأرجح" [3] .

وقال في الشرح الصغير: النفاس للولادة، معها أو بعدها، ولو بين توأمين [4] .

ثم قال:"أما ما خرج قبلها فالراجح أنه حيض".

(1) شرح فتح القدير (1/ 186) ، بدائع الصنائع (1/ 41) ، المبسوط (3/ 210) .

(2) شرح فتح القدير (1/ 186) .

(3) الشرح الكبير المطبوع بهامش حاشية الدسوقي (1/ 174) .

(4) الشرح الصغير (1/ 216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت