نفاسًا أدخله في الحد، ومن لم يعتبره لم يدخله.
تعريف الحنفية:
قالوا: هو الدم الخارج عقب الولادة [1] .
وزاد ابن الهمام في شرح فتح القدير:"من الفرج". ليخرج ما لو ولدت ولدها من بطنها، فإنها تكون عندهم صاحبة جرح سائل، لا نفساء. اهـ [2] .
وهي كثيرة في عصرنا هذا، وتسمى ولادة قيصرية.
وتعريف الحنفية صريح بأنه لا يعتبر الدم الخارج أثناء الولادة نفاسًا؛ لأنهم قصروه على الدم الخارج عقب الولادة.
تعريف المالكية:
عرفه خليل في مختصره: بأنه دم خرج للولادة.
قال في الشرح الكبير:"النفاس دم صفرة أو كدرة خرج من القبل للولادة، معها أو بعدها لا قبلها على الأرجح" [3] .
وقال في الشرح الصغير: النفاس للولادة، معها أو بعدها، ولو بين توأمين [4] .
ثم قال:"أما ما خرج قبلها فالراجح أنه حيض".
(1) شرح فتح القدير (1/ 186) ، بدائع الصنائع (1/ 41) ، المبسوط (3/ 210) .
(2) شرح فتح القدير (1/ 186) .
(3) الشرح الكبير المطبوع بهامش حاشية الدسوقي (1/ 174) .
(4) الشرح الصغير (1/ 216) .