يمكن نزحه إلا بمشقة عظيمة، مثل المصانع التي جعلت موردًا للحجاج بطريق مكة يصدرون عنها، ولا ينفذ ما فيها أنها لا تنجس إلا بالتغير [1] .
وقد نقل الإجماع طوائف من العلماء، منهم:
الطبري [2] ، وابن حزم [3] ، وابن تيمية [4] ، وابن قدامة [5] ، وابن دقيق العيد [6] ، والزركشي [7] ، وابن رجب [8] ، والعراقي في طرح التثريب [9] ، وابن عبد الهادي [10] ، والشوكاني [11] ، وغيرهم.
(1) الشرح الكبير (1/ 13) .
(2) تهذيب الآثار (2/ 219، 233) .
(3) مراتب الإجماع (ص: 17) .
(4) نقد مراتب الإجماع (ص: 17) .
(5) المغني (1/ 39) .
(6) إحكام الأحكام (1/ 22، 23) .
(7) شرح الزركشي (1/ 134، 134) . [قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع]
(8) القواعد (29) .
(9) طرح التثريب (1/ 36) .
(10) مغني ذوي الأفهام (ص: 42) .
(11) نيل الأوطار (1/ 45) .