فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 6050

ومع الحكم بشذوذ"فليرقه"، إلا أن المعنى يقتضي تنجس الماء ولو لم يتغير، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمر بغسل الإناء، وجعل ذلك طهارة للإناء.

(95) فقد روى مسلم من طريق ابن سيرين وهمام بن منبه، كلاهما عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن

= ومسند أبي عوانة (1/ 177) ، وشرح معاني الآثار (1/ 21) ، والمعجم الأوسط للطبراني (946، 1326) ، وصحيح ابن خزيمة (95، 97) ، صحيح ابن حبان (1297) ، سنن الدراقطني (1/ 64) ، والحاكم (569، 570، 572) ، السنن الصغرى للبيهقي (1/ 132) ، والكبرى (1/ 240، 241، 247) .

الثالث: همام بن منبه، كما في مصنف عبد الرزاق (329) ، ومسند أحمد (2/ 314) ، وصحيح مسلم (279) ، صحيح ابن حبان (1295) ، المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1/ 335) ، السنن الكبرى للبيهقي (1/ 240) .

الرابع: أبو رافع، كما في مسند إسحاق بن راهوية (1/ 121) ، والسنن الكبرى للنسائي (69) ، والصغرى (338) ، والدارقطني (1/ 65) ، والبيهقي الكبرى (1/ 241) .

الخامس: الحسن، كما في سنن الدارقطني (1/ 64) .

السادس: ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد، كما في مصنف عبد الرزاق (335) ، ومسند أحمد (2/ 271) ، والسنن الكبرى للنسائي (66) ، والصغرى (64) ،

السابع: أبو سلمة، عن أبي هريرة، كما في مصنف عبد الرزاق (335) ، ومسند أحمد (2/ 271) ، والسنن الكبرى للنسائي (67) ، والصغرى (65) ،.

الثامن: عطاء بن يسار، كما في المعجم الأوسط للطبراني (3719) .

التاسع: عبد الرحمن بن أبي عمرة، كما في مسند أحمد (2/ 360، 482) .

العاشر: عن عبيد بن حنين مولى بن زريق، كما في مسند أحمد (2/ 398) .

ولا شك أن تفرد علي بن مسهر دون هؤلاء يوجب شذوذ هذه اللفظة؛ لأن علي بن مسهر قال فيه الحافظ في التقريب (4800) ثقة له غرائب بعد أن أضر"اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت