أمامة، قال: قال عمر:
كنا نضاجع النساء في الحيض، وفي الفرش واللحف قلة، فأما إذا وسع الله الفرش واللحف فاعتزلوهن كما أمر الله عز وجل [1] .
[قال ابن رجب: هذا لا يثبت، وجعفر بن الزبير متروك الحديث] [2] .
(1) شرح ابن رجب للبخاري (2/ 37) .
(2) قال يحيى بن معين: ليس بثقة، كما في رواية الدوري عنه. الكامل (2/ 134) ، ضعفاء العقيلي (2/ 182) ، تهذيب الكمال (5/ 32) .
وقال غندر: رأيت شعبة راكبًا على حمار، فقيل له: أين تريد يا أبا بسطام؟ قال: أذهب فاستعدي على جعفر بن الزبير، وضع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعمائة حديث كذب. الكشف الحثيث (194) ، وتهذيب الكمال (5/ 32) . وضرب أحمد على حديث جعفر بن الزبير. تهذيب الكمال (5/ 32) . وقال عمرو بن علي: متروك الحديث، كثير الوهم. الجرح والتعديل (2/ 479) .
وقال أبو حاتم الرزاي: متروك الحديث، كان ينزل البصرة، وكان ذاهب الحديث، لا أرى أن أحدث عنه، وهو متروك الحديث. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وكان في كتابنا حديث عن جعفر بن الزبير، فقال: اضربوا عليه. فقلت: ما حال جعفر بن الزبير، أضعيف هو؟ قال: كما يكون، لا أحدث عنه ليس بشيء. الجرح والتعديل (2/ 479) . قال البخاري: جعفر ابن الزبير الشامي، عن القاسم، متروك الحديث، تركوه. الكامل (2/ 134) .