فهرس الكتاب

الصفحة 3391 من 6050

وجه الاستدلال:

قول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"إذا أدرك أحدكم سجدة"أي مقدار سجدة، وذكر السجدة أشار إلى إدراك مثلها أي إدراك جزء من الوقت ولو بمقدار تكبيرة الإحرام.

والصحيح أن المراد بالسجدة هي الركعة لما يلي:

أولًا: لأن الزهري قد رواه عن أبي سلمة به بلفظ،"من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة"وسبق تخريجه.

ورواه جماعة عن أبي هريرة بلفظ: من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ... الحديث في الصحيحين وسبق تخريجه قبل قليل.

وثانيًا: قال القرطبي:"أهل الحجاز يسمون الركعة سجدة"اهـ [1] .

قلت: وقد ورد في السنة الصريحة إطلاق السجدة على الركعة.

(283) فقد روى البخاري، قال رحمه الله: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى ابن سعيد، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع،

عن ابن عمر قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - سجدتين بعد الظهر، وسجدتين بعد المغرب، وسجدتين بعد العشاء، وسجدتين بعد الجمعة، فأما المغرب والعشاء ففي بيته [2] . وأخرجه مسلم [3] .

(1) المفهم (2/ 227) .

(2) صحيح البخاري (1172) .

(3) صحيح مسلم (104 - 729) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت