[إسناده ضعيف] [1] .
(1) فيه هشام بن سليمان المكي.
قال أبو حاتم فيه: مضطرب الحديث، ومحله الصدق، ما أرى به بأسًا. الجرح والتعديل (9/ 62) .
وقال العقيلي: في حديثه عن غير ابن جريج وهم. ضعفاء العقيلي (4/ 338) ، تهذيب التهذيب (11/ 38) .
وفي التقريب: مقبول، يعني: إن توبع، وإلا فلين الحديث.
وفي الإسناد: إسماعيل بن رافع.
قال النسائي: متروك الحديث. الضعفاء والمتروكين (32) .
وقال في موضع آخر: ضعيف. وفي موضع: ليس بثقة.
وكذا قال الدارقطني، وعلي بن الجنيد. تهذيب التهذيب (2/ 258) .
وقال عمرو بن علي: منكر الحديث، في حديثه ضعف، لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثنا عنه بشيء قط.
وقال أحمد: ضعيف منكر الحديث. وضعفه يحيى بن معين. تهذيب الكمال (3/ 85) .
وقال الذهبي في الكاشف: ضعيف. (372) .
وقال الترمذي: ضعفه بعض أصحاب الحديث، وقال: سمعت محمدًا - يعني البخاري - يقول: هو ثقة، مقارب الحديث. سنن الترمذي (4/ 189) رقم 1666.
وقال البزار: ليس بثقة. تهذيب التهذيب (1/ 258) .
وقال أبو داود: ليس بشيء، سمع من الزهري، فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتابًا، قال: هذا قد سمعته. تهذيب التهذيب (1/ 258) .
وفي الإسناد أيضًا: محمد بن سعيد بن عبد الملك.
قال الذهبي: تابعي، صغير، أرسل لا يدرى من هو. الميزان (3/ 564) .
وقال ابن حبان: يروي المقاطيع عن أهل المدينة. الثقات (6/ 423) .
وقال أبو حاتم الرازي: لا أعرفه. الجرح والتعديل (7/ 264) .
واختلف على إسماعيل بن رافع.