فهرس الكتاب

الصفحة 3044 من 6050

قال ابن منظور في اللسان:"الشعار: ما ولي شعر جسد الإنسان، والجمع: أشعره، وشعر" [1] .

وفي المثل: هم الشعار دون الدثار، يصفهم بالمودة والقرب.

وفي حديث الأنصار: أنتم الشعار، والناس الدثار [2] أي أنتم الخاصة والبطانة كما سماهم عيبته، وكرشه، والدثار: الثوب الذي فوق الشعار"اهـ."

قلت: جاء في البخاري ومسلم، في قصة غسل ابنته زينب، وفي آخره:

والأزدي نفسه غير مرضي، ولم يتابع على ذلك.

قال ابن معين: ثقة. كما في رواية إسحاق بن منصور عنه. الجرح والتعديل (2/ 500) .

وقال البخاري: سمع منه يحيى بن سعيد القطان، وقال: هو أحب إلى من المهلب بن أبي حبيبة. التاريخ الكبير (2/ 207) .

ووثقه النسائي. تهذيب التهذيب (2/ 36) . فالراجح أن إسناده صحيح.

تخريج الحديث

أخرجه أبو داود (2166، 269) ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي (1/ 313) قال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد القطان به.

وأخرجه النسائي (372, 384) أخبرنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد به.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (4802) حدثنا موسى - يعني: ابن محمد بن حبان - حدثنا يحيى به.

وأخرجه الدارمي (1013) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا يحيى بن سعيد به.

ومن طريق أبي الوليد أخرجه النسائي (773) .

(1) اللسان (4/ 412) .

(2) قوله:"أنتم شعار، والناس دثار". رواه البخاري (4330) ، ومسلم (1061) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت