قال ابن منظور في اللسان:"الشعار: ما ولي شعر جسد الإنسان، والجمع: أشعره، وشعر" [1] .
وفي المثل: هم الشعار دون الدثار، يصفهم بالمودة والقرب.
وفي حديث الأنصار: أنتم الشعار، والناس الدثار [2] أي أنتم الخاصة والبطانة كما سماهم عيبته، وكرشه، والدثار: الثوب الذي فوق الشعار"اهـ."
قلت: جاء في البخاري ومسلم، في قصة غسل ابنته زينب، وفي آخره:
والأزدي نفسه غير مرضي، ولم يتابع على ذلك.
قال ابن معين: ثقة. كما في رواية إسحاق بن منصور عنه. الجرح والتعديل (2/ 500) .
وقال البخاري: سمع منه يحيى بن سعيد القطان، وقال: هو أحب إلى من المهلب بن أبي حبيبة. التاريخ الكبير (2/ 207) .
ووثقه النسائي. تهذيب التهذيب (2/ 36) . فالراجح أن إسناده صحيح.
تخريج الحديث
أخرجه أبو داود (2166، 269) ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي (1/ 313) قال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد القطان به.
وأخرجه النسائي (372, 384) أخبرنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد به.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (4802) حدثنا موسى - يعني: ابن محمد بن حبان - حدثنا يحيى به.
وأخرجه الدارمي (1013) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا يحيى بن سعيد به.
ومن طريق أبي الوليد أخرجه النسائي (773) .
(1) اللسان (4/ 412) .
(2) قوله:"أنتم شعار، والناس دثار". رواه البخاري (4330) ، ومسلم (1061) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم.