فهرس الكتاب

الصفحة 2761 من 6050

عن جابر، أنه قال:"أقبلنا مهلين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحج مفرد، وأقبلت عائشة رضي الله عنها بعمرة، حتى إذا كنا بسرف عركت ... الحديث" [1] .

وفي اللسان: العراك: الحيض. ونساء عوارك: أي حيض.

وأنشد ابن بري أيضًا:

أفي السلم أعيارًا جفاء وغلظة ... وفي الحرب أمثال النساء العوارك [2]

الرابع: الضحك، والمرأة ضاحك.

واستدل على هذا بقول الله تعالى: {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ} [3] حكى ابن جرير الطبري في تفسيره للآية: عدة تفسيرات:

أحدهما: معنى ضحكت: أي حاضت.

والثاني: قيل: ضحكت تعجبًا من أنها وزوجها إبراهيم يخدمان ضيفانهم بأنفسهم تكرمة لهم، وهم عن طعامهم ممسكون لا يأكلون [4] .

قال في اللسان: ضحكت المرأة: حاضت، وبه فسر بعضهم قوله تعالى: {فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ} [5] .

وقد فسر على معنى العجب: أي عجبت من فزع إبراهيم عليه السلام.

(1) صحيح مسلم (1213) .

(2) اللسان (10/ 467) .

(3) هود: 71.

(4) تفسير الطبري (7/ 70) .

(5) هود: 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت