متروك، زيد العمي، وهو ضعيف، ومعاوية لم يدرك ابن عمر [1] .
(1) جاء في ترجمة عبد الرحيم بن زيد العمي:
قال البخاري: تركوه. التاريخ الكبير (6/ 104) .
وقال يحيى بن معين: عبد الرحيم بن زيد العمي ليس بشيء. الجرح والتعديل (5/ 339) .
قال أبو حاتم الرازي: عبد الرحيم بن زيد العمي ترك حديثه، كان يفسد أباه يحدث عنه بالطامات. المرجع السابق.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن عبد الرحيم بن زيد، فقال: واهي ضعيف الحديث. المرجع السابق. فأمره واضح، فلا نطيل في ترجمته.
وفيه زيد العمي، ضعيف أيضًا، جاء في ترجمته:
قال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث. الطبقات الكبرى (7/ 240) .
وقال ابن معين: ليس بشيء. تاريخ ابن معين رواية ابن طهمان (47) .
وقال أبو داود:"ليس بذاك". سؤالات الآجري لأبي داود (411) .
وقال النسائي: ضعيف. الضعفاء للنسائي (226) .
وذكره العقيلي في الضعفاء (2/ 74) .
وقال أحمد: صالح. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به، وكان شعبة لايحمد حفظه. وقال أبو زرعة: ليس بقوي، واهي الحديث، ضعيف. الجرح والتعديل (3/ 560ـ561) .
وقال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصل لها، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ... وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره، ولا كتابة حديثه إلا للاعتبار"."
وقال ابن عدي:"هو في جملة الضعفاء، ويكتب حديثه على ضعفه". الكامل (3/ 1055) .
وقال الدارقطني: صالح. الضعفاء للدارقطني (342) في ترجمة ابنه عبد الرحيم بن زيد العمي. وفي التقريب: ضعيف. =