= وأبو بكر بن عياش، وزهير وزياد بن خيثمة يروونه عنه موقوفًا.
الثاني: يزيد بن أبي زياد، عن القاسم به.
أخرجه الحميدي (46) عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن القاسم به. وفيه سقط فلم أتحقق من رفعه ووقفه، لكن أشار الدارقطني في العلل أن رواية سفيان مرفوعة.
وأخرجه عبد الرزاق (788) عن معمر، عن يزيد بن أبي زياد به، موقوفًا.
وأخرجه أبو يعلى (556) من طريق يونس بن أرقم، عن يزيد بن أبي زياد به.
وابن أبي زياد فيه لين.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في فضائل الصحابة (1148) من طريق صالح - يعني: ابن عمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن القاسم به موقوفًا بذكر المسح على الخفين للمقيم.
الثالث: عبدة بن أبي لبابة، عن القاسم.
أخرجه أحمد (1/ 100) ثنا ابن الأشجعي، ثنا أبي، عن سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن القاسم بن مخيمرة به، بلفظ: أمرني علي أن أمسح على الخفين، وهذا مع كونه موقوفًا لم يذكر توقيتًا.
وابن الأشجعي لم يوثقه إلا ابن حبان، وفي التقريب: مقبول، وباقي الإسناد كلهم ثقات.
وتابع شريك القاسم بن مخيمرة.
فأخرجه أحمد (1/ 117،118) قال: حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة رضي الله تعالى عنها، فقلت: أخبريني برجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أسأله عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليًا رضي الله تعالى عنه، فسله؛ فإنه كان يلزم النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: فأتيت عليًا رضي الله تعالى عنه، فسألته، فقال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمسح على خفافنا إذا سافرنا.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 272) من طريق عمرو بن عون عن شريك به.
وسنده فيه ضعف من أجل شريك. لكنه قد توبع
فقد أخرجه الطبراني في الأوسط (1564) قال: حدثنا أحمد، قال حدثنا الفضل بن =