لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء [1] .
واختلف القائلون بأنه سنة:
هل هو من سنن الوضوء، أو هو سنة مستقلة عند الوضوء
فقيل: إنه سنة مستقلة، يسن عند الوضوء
تعليلهم:
أن السواك أولًا، ليس مختصًا بالوضوء.
وثانيًا: أنه ليس من جنس أفعال الوضوء، لأن الوضوء هو استعمال الماء بنية مخصوصة، والسواك ليس فيه استعمال ماء [2] .
وقيل: بل هو من سنن الوضوء.، قال إمام الحرمين: ليس شرط كون الشيء من الشيء أن يكون من خصائصه، فإن السجود ركن في الصلاة، ومشروع في غيرها لتلاوة، وشكر [3] . وأرى أن الخلاف لفظي.
(1) سبق تخريجه في مسألة: حكم السواك.
(2) حاشية الجمل (1/ 123) .
(3) المجموع شرح المهذب (1/ 386) .